حسن الأمين

185

مستدركات أعيان الشيعة

شعره كاملا انصفوه - على الرغم من تحامل بعضهم عليه - أما الذين لم تتح لهم فرصة الاطلاع على شعره كاملا بسبب عدم وصوله إليهم فلا سبيل امامهم سوى التعامل مع ما وصل إليهم من شعره على ما في ذلك من صعوبة الوصول إلى أحكام دقيقة وموضوعية . الأميرة كردوتشين بنت منكو تيمور بن هولاكو : توفيت بعد سنة 721 . سيدة جليلة ذات جمال باهر من ربات النفوذ والبر والإحسان تتصف بالعقل الراجح والتدبير المحكم والدين والصلاح والجود والكرم . نشات وترعرعت في بلاط أبيها وتلقنت العلم والثقافة العالية على كبار عصرها وكانت أمها آبش خاتون بنت أتابك سعد الزنكي ملكة من ملكات شيراز فتزوجها منكو تيمور بأمر من والده هولاكو خان فانجبت هذه الأميرة كردوتشين ثم وصلت كردوتشين إلى أريكة الحكم في سنة 719 هفي مقاطعة فارس وكانت عاصمتها مدينة شيراز . قال صاحب كتاب تاريخ حبيب السير : وخلدت في التاريخ صفحة زاهية وأثرا حميدا من تعميرات البقاع والآثار النافعة في الحضارة والعمران . . . ( 1 ) وكانت على مذهب أمها في التشيع وهي التي نقلت رفات أمها من تبريز إلى شيراز عند استلامها دفة الحكم في شيراز وأقامت بناء ضخما على ضريحها الموجود حتى العصر الحاضر ذكرها ( 2 ) المؤرخ الفسائي في كتابه فارسنامه ناصري ج 1 ص 106 ( 3 ) ( راجع آبش خاتون ) . الآغا كريم الروغني القزويني : ولد في قزوين حدود سنة 1200 وتوفي بها سنة 1283 ه‍ . أخذ المقدمات والسطوح على جماعة من فحول علماء قزوين ثم التحق بحوزة الشيخ محمد صالح البرغاني وشقيقه الشهيد وأخذ الحكمة والفلسفة عن الآخوند ملا آغا الحكمي القزويني وفي حدود سنة 1240 ههاجر إلى [ العارق ] العراق قاصدا الحوزة العلمية الكبرى في كربلاء والنجف وحضر على الشيخ موسى آل كاشف الغطاء وشقيقه الشيخ حسن آل كاشف الغطاء وأخذ الأصول عن شريف العلماء المتوفى سنة 1246 هوحصل على إجازات من علماء كربلاء والنجف ثم عاد إلى قزوين والتحق بحوزة أستاذه البرغاني للمرة الثانية وفي سنة 1264 هجلس للتدريس في المدرسة الصالحية بأمر من أستاذه الشيخ محمد صالح البرغاني مؤسس المدرسة المذكورة وكان من كبار المدرسين في الفقه والأصول في قزوين وهو من أحفاد الشيخ محمد صالح الروغني القزويني المتوفى سنة 1116 هوالمترجم في أمل الأمل الآتي ذكره كما صرح بذلك صاحب المآثر والآثار لكني لم أقف على اسم والده وكيفية اتصال نسبه بالمولى الشيخ محمد صالح الروغني القزويني الذي كان من فحول علماء العصر الصفوي ورأيت إجازته لصهره السيد علي الزرابادي القزويني المؤرخة في 15 جمادى الثاني سنة 1271 هوكان ختمه « يا كريم » وهو موجود عند سبطه السيد جليل الزرابادي في قزوين وله مؤلفات موجودة عند أحفاده وتعرف أسرته اليوم في قزوين بال الأرجمندي ذكره محمد حسن خان اعتماد السلطنة في كتابه المآثر والآثار بما تعريبه : ( الآغا كريم الروغني القزويني من مشاهير علماء الأصوليين وأعاظم المجتهدين في العصر القاجاري قضى عمره الشريف في التدريس وأكثر الأحيان في مدرسة مولى ويردي خان بقزوين ) . ( 4 ) الأميرة كلين خانم المكناة بأم سلمة [ ] بنت فتح علي الشاه القاجاري : كانت عالمة فاضلة خطاطة من ربات الفصاحة والبلاغة عابدة زاهدة توفيت بعد سنة 1295 ه‍ . ولدت وترعرعت في بلاط أبيها وهي رابع بنات فتح علي الشاه القاجاري والأخت الشقيقة لولي العهد محمد علي ميرزا الملقب ب ( دولت شاه ) حضرت على جملة من العلماء في طهران وأولعت بالخط والكتابة وأخذت عن جملة من خطاط ذلك العصر منهم آغا زين العابدين الأصفهاني والحاج علي آغا بن الميرزا علي محمد خان نظام الدولة وغيرهما ونبغت في هذا الفن ولما بلغت سن الرشد زفوها إلى ابن عمها زين العابدين خان بن حسين قلي خان القاجاري فولدت له بنتا وولدا هو محمد جعفر ميرزا وهناك مجموعة نفيسه من كتب الدعاء ومن القرآن بخطها في الروضة الرضوية في خراسان والعتبات المقدسة في العراق وقصر گلستان بطهران ومكتبة ملك الوطنية في طهران ومن آثارها قرآن في مكتبة قصر گلستان ودعاء كميل في مكتبة قصر گلستان ذكرها الدكتور مهدي البياني في كتابه ( أحوال وآثار خوشنويسان ) ج 4 ص 1049 - 1050 والأمير عضد الدولة سلطان أحمد الميرزا في كتابه ( تاريخ عضدي ) ص 200 وص 306 وص 316 . ( 5 ) مبارك بن حامد بن أبي الفرج تقي الدين الحداد الحلي . المتوفى سنة 674 . ترجم له ابن المعاد في الشذرات 5 / 244 وقال : كان من كبار علماء الشيعة عارفا بمذهبهم وله صيت عظيم بالحلة والكوفة وعنده دين وأمانة . الشيخ الميرزا مجتبى بن الشيخ الميرزا احمد التنكابني القزويني الخراساني السينائي . ولد في قزوين سنة 1315 وتوفي ليلة الاثنين 22 ذي الحجة الحرام سنة 1386 في مشهد الرضا ( ع ) ودفن في الصحن العتيق تحت الساعة بقرب باب السوق في الروضة الرضوية . أخذ المقدمات في قزوين عن الشيخ علي أكبر الالهيان وفي سنة 1325 هاجر مع والده إلى النجف الأشرف وأكمل السطوح على جملة من العلماء ثم حضر على الميرزا محمد حسين النائيني والسيد أبو الحسن الاصفهاني والميرزا مهدي الأصفهاني الخراساني وفي سنة 1337 استقر في قزوين والتحق بحوزة السيد موسى الزرابادي ثم هاجر إلى خراسان وسكن المشهد الرضوي وحضر هناك على الحاج آغا حسين القمي الحائري والميرزا محمد آغا زاده نجل صاحب الكفاية وأخذ الحكمة والفلسفة من آغا بزرگ الخراساني وشغل كرسي التدريس فكان من كبار المدرسين في المشهد الرضوي ، وتخرج عليه جماعة من العلماء والفضلاء وله مدرسة خاصة معروفة في إيران ( ب مكتب تفكيكي ) ويختلف هؤلاء مع الحكماء والفلاسفة في آرائهم الفلسفية التي لا تتفق مع الأحاديث المروية عن أهل البيت ( ع ) ذكره شيخنا آغا بزرگ الطهراني في كتابه نقباء البشر القسم المخطوط قائلا . ( الشيخ العالم الفاضل جامع المعقول والمنقول الميرزا الشيخ مجتبى السينائي القزويني نزيل المشهد المقدس الرضوي المدرس العالي هناك والمصنف الماهر الباهر ) . له مؤلفات هامة منها كتاب الفرقان طبع منه خمسة مجلدات المجلد

--> ( 1 ) غياث الدين الحسيني المعروف خواند أمير تاريخ حبيب السير ج 3 ص 270 طبعة طهران مكتبة الخيام سنة 1333 هجرية شمسية . ( 2 ) انظر فارسنامه ناصري الميرزا حسن الحسيني الفسائي ج 2 ص 1193 تحقيق الدكتور منصور الفسائي طبعة طهران . ( 3 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 4 ) الشيخ عبد الحسين الصالحي . ( 5 ) الصالحي .